الرئيسيةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخولحمل من هنا

شاطر | 
 

 قصص منوعة للأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hackers
المشرفون
المشرفون
avatar

ذكر عدد الرسائل : 83
العمر : 30
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 26/05/2008

مُساهمةموضوع: قصص منوعة للأطفال   الأحد يونيو 08, 2008 2:41 am


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

احببت ان اضع قصص منوعه لتحكوها لفلذات اكبادكم اطفالكم واتمنى لكم الاستفاده

اولا ساوضح لكم كيف تقصين القصه لطفلك ومبادئها :

الإلقاء الشفوي : مع مراعاة تمثيل حركات كل شخصية فى القصة وتقليدها أثناء الحكاية ، وهذه الطريقة تناسب الأطفال الأقل من 4 سنوات .

- الكاسيت: وهذه القصص المسموعة تناسب السن من 5 : 13 سنة.

- عرض الفيديو : كأفلام [ محمد الفاتح- رحلة سلام – قصة أصحاب الأخدود – ] وغيرها من الأفلام النافعة والتى أصبحت كثيرة ومتوفرة ، وهذه الوسيلة تكون لسن 8 سنوات فأكثر.

- القصص المكتوبة والمصورة ، وهذه لا تكون إلا مع الأطفال الذين يجيدون القراءة .



ولكن .. عزيزى المربى: هل كل قصة تصلح لأن تحكى للأطفال ؟

بالطبع لا ، فهناك من القصص والحكايات ما يدمر البناء النفسى والخلقي للأبناء ، ولذلك نقول :



احذروا هذه القصص:

قصص الخيال العلمى التى تسرح بالطفل في عالم الخيال وأحلام اليقظة بما يستحيل تحصيله وإدراكه ، وتفقده القدوة فيمن حوله لذا فإنه يتعين عدم ترك الطفل أمام هذه القصص بلا رقيب ، مثال ذلك قصص : سوبرمان والنينجا وجرانديزر وعلاء الدين والمصباح السحري وعقلة الإصبع .فقصة علاء الدين والمصباح السحري كمثال : من نوع الخيال الذى يتنافى مع العقيدة الإسلامية ، فهى تعلم التلاميذ أن الجن يساعدون من يلجأ إليهم ويخضع لهم وتوحى القصة بأن الخاتم قد ينجى الإنسان من المهالك ، وأن الركوع لغير الله جائز.

1- قصص الرعب ممنوعة نظراً لما تؤدى إليه من إصابة الطفل بالهلع والخوف حتى لا يكاد يجرؤ على الإستيقاظ ليلاً ليدخل الحمام ، وهى لا تصلح أبداً كوسيلة من وسائل التربية أو التوجيه للطفل .

2- القصص التى تدعو إلى الرذائل والدنايا والمكائد ولا تدعو إلى حب الخير و أهله .

3- قصص الحب والجنس لا يجب أن يراها الأبناء أو تحكى لهم فى أى مرحلة عمرية وتحت أي مبرر.

4- القصص التافهة التى لا فائدة منها ينبغى إبعاد الطفل عنها ليتعود على وضوح الهدف فى كل ما يفعله ولتبتعد شخصيته عن التفاهة والسطحية .

5- القصص التى تمجد الكفار وأعمالهم وتتباهى بها .



و انتبهوا لهذه الأمور و أنتم تقصون :

1- لا تجبر الطفل على سماع قصة لا يحبها أو فى وقت لا يحبه .

2- أشرك أولادك معك أثناء الحكاية : من المخطىء هنا ؟ هل القاضى معه حق ؟ ماذا يجب عليه أن يفعل؟

3- دائماً ركًز فى كل جزئية من كل قصة على الدروس المستفادة و العبرة من كل حدث فيها وتأكد من استيعاب أبنائك لتلك الدروس والعبر.

4- تابع وتأكد من تركيزهم أثناء الحكاية وعدم شرود أحدهم خاصة صغار السن منهم.

5- اسألهم عما استفادوه وتعلموه من القصة بعد نهايتها .

6- يمكنك أن توقف الحكاية عند نقطة مثيرة من القصة لتزيد من شوقهم إليها فيحاولوا عصف ذهنهم لتوقع النهاية خاصة إذا أنهيتها على جزء حيوى منها ، فتقول مثلاً :

[ وتمنى أن يحصل عليها بأى طريقة ، ولما رآها جاء مسرعاً ليأخذها و عندما وصل إليها إذا به..........] ونكمل القصة غداً بإذن الله .

7- القصة أو الحكاية أو الحدوتة يمكن أن تكون وسيلة للثواب كما يمكن أن تكون وسيلة للعقاب ، فمن يخطىء تحرمه من سماع الحكاية ومن لا يخطئ أو يفعل جميلاً يكافأ بسماع قصة يحبها .

تابعوني مع القصص

القصه الاولى

الطفل الشاطر


كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذا استمعت الى الحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا كبيرا من الثناء والمدح
سئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوء والاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجد دائما والدي يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويطلع على واجباتي فيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بعد ليلة ننام فيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى إذا أقتربنا من أي شخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء للصلاة. بعد أن نغسل وجوهنا بالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار تساعدنا على يوم دراسي ثم نعود لتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسنا




القصه الثانيه

عدم النكران

كان سمير يحب أن يصنع المعروف مع كل الناس ، ولايفرق بين الغريب والقريب فــي معاملته الانسانية .. فهو يتمتع بذكاء خارق وفطنة . فعندما يحضر الى منزله تجده رغم عمره الذي لا يتجاوز الحادية عشرة .. يستقبلك ، وكأنه يعرفك منذ مدة طويلة .. فيقول أحلى الكلام ويستقبلك أحسن استقبال وكان الفتى يرى في نفسه أن عليه واجبات كثيرة نحو مجتمعه وأهله ، وعليه أن يقدم كل طيب ومفيد . ولن ينسى ذلك الموقف العظيم الذي جعل الجميع ينظرون اليه نظرة إكبار .. ففي يوم رأى سمير كلبا يلهث .. من التعب بجوار المنزل . فلم يرض أن يتركه .. وقدم له الطعام والشراب وظل سمير يفعل هذا يوميا ، حتى شعر بأن الكلب الصغير قد شفيّ ، وبدأ جسمه يكبر ، وتعود اليه الصحة . ثم تركه الى حال سبيله .. فهو سعيد بما قدمه من خدمة إنسانية لهذا الحيوان الذي لم يؤذ أحدا ولا يستطيع أن يتكلم ويشكو سبب نحوله وضعفه . وكان سمير يربي الدجاج في مزرعة أبيه ويهتم به ويشرف على عنايته وإطعامه وكانت تسلية بريئة له
.
القصه الثالثه


عمل الخير


معروف فلاح يعيش في مزرعته الصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرث الأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير ول يبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيور الأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يوميا وهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطا متفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل في مزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو في مزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هو ثعبان ضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمع حديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيري


القصه الرابعه
ثامر والثعبان


كان الفتى تامر ينظر الى بعض الأولاد ، وأحدهم يمسك بقطة من رقبتها ليخنقها ، المسكينة تصيح وتستغيث. وكان الطفل يحكم قبضته حول رقبة القطة ، ويزيد من ضغطه عليها وأحيانا يحملها من ذيلها ويجعلها تتأرجح بين يديه ، والقطة تستنجد ، وكان هذا الطفل يقهقه بأعلى صوته مسرورا بما يفعله . وكان تامر هادئا لا يريد أن يفعل شيئا مضرا بزملائه.فكان اسلوب تعامله معهم أدبيا ، لأنه يرى أن المشاجرة لا تجدى نفعا ، وتقدم تامر الى الطفل..وطلب منه أن يكف عن أذى الحيوان ، وأفهمه أن لهذه القطة فوائد في المنزل ، وفي أي مكان وجدت فيه..فهي عدوة للفئران والحشرات الضارة ، فهي تقضي عليهم ولا تجعل لهم أثرا ، وأن من الواجب أن يترك الانسان الحيوانات وشأنها.لأنها أليفة ، وبالتالي لاتضر..ثم قال له:ماذا تستفيد من تعذيبها بهذا الشكل؟ وهي عاجزة عن المقاومة، وبحاجة الى رعاية ،



القصه الخامسه


ايمن والغزال




كان الفتى الصغير فوق حصانه يطارد غزاله في ذلك الخلاء البعيد . وكانت غزالة جميلة تركض بسرعة حتى لا يكاد يلحق بها الحصان الذي كان يركض خلفها بسرعة . وكان الطريق طويلا ، وكان الفتى لا يعلم أين هو ، فقد ابتعد كثيرا عن الأصدقاء ، والماء أصبح قليلا ، وكذلك الطعام ، والشمس في السماء لمّا تغب. وسرعان ما تغير لون السماء فأرعدت ، وأبرقت ، ونزل المطر ينهمر بشدة ، فضاعت معالم الطريق أمام تامر الذي قال : أين أنا ياترى ؟ وماذا سيكون مصيري في هذه الليلة ؟ وقد كنت أود العودة ، ولكنني أريد أن ألحق بهذه الغزالة مهما كان الأمر فكأنني وقعت في الفخ وعليّ أن أكون بطلا ، ويجب ألاّ أبكي وقد تعلمت ألا أخاف إلا الله ، وصعد الى الجبل ، ووجد صخرة ..فدخل تحتها وبجانبه حصانه ، واحتميا بالصخرة من ذلك المطر المنهمر، وبينما هو في ذلك المأزق الحرج

تمنياتي لاطفالكم نوما هانئا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المبدع
المدير
المدير
avatar

ذكر عدد الرسائل : 402
العمر : 31
الموقع : www.nino.ibda3.org
العمل/الترفيه : electromecanique
الاوسمة :
الاوسمة :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 24/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصص منوعة للأطفال   الأحد يونيو 08, 2008 3:09 am


_________________
لاتقل:من أين أبدأ ؟
طاعة الله البداية
لا تقل: أين طريقي ؟؟
شرع الله الهداية
لاتقل: أين نعيمي ؟؟
جنة الله كفايه
لا تقل: غدا سأبدأ !!
ربما تأتي النهاية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nino.ibda3.org
 
قصص منوعة للأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لمعكطاني :: الأقسام العامة :: المنتديات العامــــــــة :: قسم القصص و الروايات-
انتقل الى: